مهارات في التعامل مع الأبناء

أم حفص

إدارة
طاقم الإدارة
أهدي إليكِ أيتها المربية.. مهارات في التعامل مع الأبناء..


المهارة الأولى: تزويد الطفل بقدر كبير من الحب والتقدير
وذلك من خلال أمور منها:
1/ اللمسة الحانية مثل: (التقبيل والضم، ومسح الرأس، تشبيك أصابع اليدين، لمس مواضع الألم.. الخ).
2/ الإنصات الإيجابي لكلامه يزيد من قوة شخصيته وقدراته الخاصة في تعامله مع الآخر.
3/ اللعب معه وكسر الحواجز التي قد تكون وهمية ومؤثرة على الطفل.


المهارة الثانية: الحذر من الكلمات التي تعمل على مستوى الذات.
فلا تقل للطفل مثلا (يا غبي، يا مزعج، يا كسلان، يا لعاب،... الخ) وغيرها من الكلمات التي لا ينبغي ذكرها. وهذه الكلمات بالغة الخطورة، وقد تصبح مع تكرارك لها صفة لازمة للولد. وإذا كان لابد من النقد، فلا تنقد ذاته، وإنما أنقد الفعل الذي قام به كأن تقول (إن ضربك لأخيك عمل غير حسن) بدلا من أن تقول له ( أنت ولد سيئ)، وهذه الطريقة تعين الطفل كثيرا على ضبط سلوكه.


المهارة الثالثة: من الأمور الهامة جدا في هذه المرحلة تنمية شخصية الطفل.
ويمكن ذلك من خلال عدة طرق منـــها:

1/ تقوية إرادته وذلك بتعويده على أمرين مهمين:
أ/ تعويده على حفظ الأسرار.
ب/ تعويده على الصيام.

2/ بناء الطفل اجتماعيا وذلك بالآتي:
أ/ تمكينه من مجالسة الكبار بعد تزويده بقدر من الآداب.
ب/ تعويده على سنة السلام.
ج/ إرساله لقضاء بعض الحاجات. مع إشراف غير مباشر للتعرف على قدراته وتصويب أخطائه.

3/ بناء الطفل علميا وذلك من خلال عدة طرق منها:
أ/ تعليمه القرآن.
ب/ تعليمه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ج/ تعليمه شيئا من سيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وسيرة الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم، وعلماء السلف.
د/ تعليمه ما يطيق من مبادئ العلوم النافعة.
هـ/ تدريبه على حب الاطلاع.

4/ بناء الطفل اقتصاديا، ويمكن تحقيق ذلك باتباع ما يلي:
أ / تعويد الطفل على البيع.
ب/ تمكين الطفل من الخروج مع والديه لشراء بعض الاحتياجات الشخصية أو المنزلية ولا بأس أن يماكس البائع، ويعطيه المبلغ، ويقبض ما تبقى.
ج/ تعليمه الادخار؛ لكن احذر من أن يفضي به ذلك إلى البخل.
د/ درِّبه على استلام مصروفه دفعة واحدة؛ ففي البداية يعطى مصروف يومه كاملا، فإذا أحسن التصرف فيه أعطي مصروف يومين دفعة واحدة، ثم ثلاثة أيام وهكذا مع ملاحظة ما يلي:
1/ ترك الحرية له ليتصرف في ماله مالم يصرفه في محرم.
2/ عدم إعطائه مبالغ أخرى في حدود المدة السابقة وليتحمل نتيجة تصرفه في ماله مع التوجيه والنصح.


المهارة الرابعة: مارس مع طفلك الإنصات الإيجابي.
ويقصد به ما يلي:
1/ ألا تستمع بأذنيك فقط، وإنما استمع بكامل جسمك، مع الإيماء بالرأس كرسالة بأنك معه.
2/ ألاّ تنشغل بشيء آخر أثناء حديث ولدك معك، كأن تقرأ كتابا، أو مجلة، أو تعرض بوجهك عنه.
3/ أن تفهم ما يطرحه ولدك من وجهة نظره هو، لا من وجهة نظرك أنت.
4/ ألا تقاطعه أثناء حديثه.
5/ أن تشجعه على مواصلة الحديث كأن تقول له بين فترة وأخرى: نعم. أو تردد بعض كلامه.
6/ أن تشعره بتفاعلك معه.
7/ أن تتعرف على مشاعر طفلك وأحاسيسه، فتحاول أن تعرف هل هو فرح أو حزين أو متألم، ثم تذكر هذه المشاعر له، كأن تقول: يبدو أنك متألم، أو أعتقد أن ذلك يفرحك.. الخ.


المهارة الخامسة: شجعه على استعمال اللغة الإيجابية عندما يتحدث عن نفسه.
فبدلا من أن يقول ( أنا لا أحسن هذا، أو أنا لا أريد أن أكون كذا)، علمه أن يقول: (إنني أتحسن تدريجيا ولله الحمد، أو أريد أن أكون كذا .. أي دربه على الإيحاءات الإيجابية أنا رجل أستطيع أذاكر لوحدي بإذن الله أختار ما أريده وأنا قوي بحول الله وقوته.
ومن فوائد هذا الأمر ما يلي:
1/ يعلمه احترام الآخرين.
2/ يبني ثقته بنفسه.
3/ يعلمه بعض مبادئ الاتصال الفعال مع الناس.
 

إحصائيات المتصلون

الأعضاء المتصلون
0
الزوار المتصلون
1
مجموع الزوار
1
أعلى